عتاب // بقلم // ملاك علي احمد
عتاب **** لا انا ولا انت بلا خطايا تعلمت وقت الفراق كيف ينصرف شاهدينا من العيون ويشيح البصر بذاته لأي اتجاه لا يكون أحدنا فيه وجمهور الأصابع وألحان الكلمات تغفو بسباتها الأبدي نمسح صور السلفي الملتقطة بكل زوايا البيت تعتذر ساعات لذتنا عن القدوم ثانيةً نفترق بليل يداري دمعة عين استعصت على الجاذبية ولم تسقط ونترك الضباب يمحو آثار جريمتنا إنها جريمةٌ كاملة لم تترك أثراً خلفها قال : بلا ضغينة وقلت: الصمت. خبرته تحرق جسور العودة بقراراته خبرتني سنونو يعود كل عام مرة ليس لأني قليلة الكبرياء ولكن لأننا رحلنا بلا ضغينة بلا حقدٍ أسود اللهيب نحرق به الحنين ويكون شماعة انتحار قصتنا