Articles

لقاء // بقلم // ملاك علي احمد

Image
لقاء *** اتذكرُ يوم التقت أرواحُنا يوم دار الفُلكُ في كبدِ السماء وتراءت نجمةُ الصبحِ لنا اسدلت نوراً يشِعُ بالبهاء قُلتُ في نفسي..احقا ماجرى ام هو الحُلمُ سريعُ الإِنقضاء دنتِ النجمةُ مني حينها وتهاَدىَ الكونُ رقصا وغِناء اخبرتني..انك القلبُ الذي سوف يُنسينيِ دموعي والشقاء اخبرتني..أن سلوى القلبِ عندك لمسةُ الكفينِ دِفءاً وإِرتواء اخبرتني..أن نضرةً منك لروحي يامُنى القلبِ حياةٌ وشِفاء إنه الحب الذي يسقي فؤادي فتراني اتغنى مثل طيرٍ في الهواء هاك قلبي..هاك روحي وليَكُن حضنك الدافئُ سُكناً واحتواء وتعالت نجمةُ الصبحِ رويداً تحملُ الحلمَ ولهجاً بالدعاء صاحت النجمةُ في الأُفقِ وقالت معشر العُشاقِ هُبوا للنِداء قد اتاكم عاشقٌ يشدو بحبٍ يؤنِسُ الروح وليس له كِفاء هي ارواحٌ تلاقت ذات يومٍ تنثرُ الحبَ ورودا ونماء وغفت عيني على ذِكراكَ شوقا وأمانيِ..وإعتِقادٍ..ورجاء **ملاك علي احمد**

عتاب // بقلم // ملاك علي احمد

Image
عتاب **** لا انا ولا انت بلا خطايا تعلمت وقت الفراق كيف ينصرف شاهدينا من العيون ويشيح البصر بذاته لأي اتجاه  لا يكون أحدنا فيه وجمهور الأصابع وألحان الكلمات تغفو بسباتها الأبدي نمسح صور السلفي الملتقطة بكل زوايا البيت تعتذر ساعات لذتنا عن القدوم ثانيةً نفترق بليل يداري دمعة عين استعصت على الجاذبية ولم تسقط ونترك الضباب يمحو آثار جريمتنا إنها جريمةٌ كاملة لم تترك أثراً خلفها قال : بلا ضغينة وقلت: الصمت.  خبرته تحرق جسور العودة بقراراته خبرتني سنونو يعود كل عام مرة ليس لأني قليلة الكبرياء ولكن لأننا رحلنا بلا ضغينة  بلا حقدٍ أسود اللهيب  نحرق به الحنين  ويكون شماعة انتحار قصتنا

صراط العاشقين // بقلم // ملاك علي احمد

Image
صراط العاشقين *********** كيف أخفيك عن عيون الليل وأحملك إلى ماوراء الحجاب  وأرحل معك خارج نطاق الزمن  تعال واختفي بي وأذوب بك كنثرات الثلج  ثم أسكب فيك كل قطراتي  ونبحر خلف سواقي الزهر   ونتبخر في رحاب السرمدية الخضراء تعال أسرع كي لايتبعنا ذاك الوقت الأحمق  وتداهمنا الشمس فتحرق تلك اللحظة تعال .. قبل ان يسرقني القمر ويحرمني من نور عينيك ويلتهمنا الليل  فتلك النجوم لها عيون واشية لها خناجر قاسية وانا ضعيفة بدونك ولا أقوى العبور دونك في هذا الفضاء  تعال لي   ولنا المنتهى  أعبر معك صراط العاشقين ***ملاك علي احمد***

انتظار // بقلم // ملاك علي احمد

Image
انتظار  ***** ككل يوم على الشاطئ  امرأة تنتظر رجلاً ما يستلقي قربها ..... لا يرى جسدها .. يختلس السمع  لحبة رمل  ملأت فراغاً  .... رجل يبتلع معها أول نجمة .... ثمّ ينسحب كحلم دون أن تعرف اسمه .... بعد هذا الإنتظار كان عليها انكار وجود البحر

ترانيم عاشقة // بقلم // ملاك علي احمد ...إليك يامن احب ( كرار )

Image
ترانيم عاشقة ********* حين يأتي طيف سمارك يُجّود البلبل اسمك آية مكية تحبل الورود بعطور نُكِهَت بقهوة اليمن و يُنهِي مِقعد الحديقة تشرده يصبح وحين يمسي مشتاق للطرب على لحن مشيتك تضج الساحات بالعشق وتخمد أصوات البنادق على كتف قوس قزح تنمو ياسمينات تسبح بحمدك ويُيمم الفرح شطر قبلة وجهك يصبح للالوان قدسية حين تسرق من عيونك أشكالها وتفيض كل نفسٍ بما كسبت منك ولهاً وتصعد إلى ربها راضيةً حرف واحد باسمك تكفي عُروة لتربطني بك آلاف الدهور فكيف اذا لاح مبسمك صباحاً للوجود وعيناك الثقلين ولؤلؤ ثغرك تأمر بالمعروف وتنهي عن الحزن ولِد الحب لك ومنه وُلِدت فأشهد أن لا إلاك شريك وقلبي عبدك ورسولك ***ملاك علي احمد***

جنون عاشقة // بقلم // ملاك علي احمد

Image
جنون عاشقة ********* تشعر أَن الحب استهلك قواها قبل ان تُصلب على جنون اللمس يدها تسابقها في تَحسس شعره كأنما كفها عشتار الخصب ورأسه حقلُ سنابل لا تنضب تحصده بأناملها غلالاً وغلال عن خديه  تتوقف عند كل انحناء  بوجهه وتختصر صلاتها ك المسافر تختبئ كلمة حب بين اللحية والعنق نسجتها سنارة عينها بشعره الأسود تَفَوّقُهُ بالطول يجبرها على رفع الرأس تحب فيه أنه يشعرها باللاوعي بالكبرياء تقطع أنفاسها نظرته المشبعة بالافتراس الحميمي  تذهب بقدميها لموتها الرحيم نازعةً كل أسلحة الأنوثة من أحمر الشفاه وشفاف الثوب أغراها عري الصدر  فلم تعد تحب اختناق صدرها داهمتها لِذة الاستلقاء على واحته بين الزندين تتربع كاللبوة في عرين رجولته تختمر مع حُمى عرقه تفوح منه رائحة رجولةٍ ما عهدتها إلا بالهال حين يضاجع البن رائحةٌ تسلع الزغب الأنثوي قبل الجلد تصحو على جديلتها تلف خصره تمارس مع طية خصره شيئاً عفوياً ك قبلة الطفولة تسافر عينها فيه يَحْبَلُ خيالها بآلاف الرقصات  و تسرد آهاتٍ منها لحناً على فخذيه الثابتين ك أبر...

هلوسات // بقلم // ملاك علي احمد

Image
هلوسات  ********** صباحات متتالية كما استمرارية السواد في عين أعمى هكذا هي يومياتنا على جدار الغرفة ذكريات كتبتها أصابعنا نحن الموؤدون على لوحٍ محفوظ بالذاكرة هناك : ذكرى حب مشرد  في رياح قوم عاد وصديق خسفت به أرض اللجوء ك أهل ثمود فبكينا شوقه دماً ونامت أعيينا  على فقرٍ  ك طاعون يقضم ك فأر جبن عرق الجبين والدين بمحراب عين شيخٍ ساهٍ يطالبنا بكل شيء ويعزينا بالآمال فويل لنا من جهله  وويل للإمامٍ في قتل النفوس شريك جنون الارتياب يشارك لحظات العمر نخب الشقاء  ك عاشقين مُخلدين بالجحيم سجائري وانا أحترق من إصبعتين حتى اخصم رأسي إلى أعلى قدمي  اخبار المساء شياطين تلتهمني مجزرةٌ هنا و ملاريا هناك والحاكم يوزع حورياته على اسرتهن يناقشهم بكابوسٍ أتاه بغتةً لاحظ فيه أن لديه شعب يشاركه أوكسجين الله فقرر خنقه بضريبة على الهواء مباشرةً تصفق الحوريات ويختصرن الجلسة بالدعاء للملك وإطالة العمر أرفع قلمي عن تلك الصفحة البيضاء في بلدي الكتابة زنا لا يحتاج أربعة شهود يزوج مقترفه من حبل ا...